الشريط الأخباري

2018-09-18 11:08:47 شاهدوا - مواجهات اصابات واعتقالات في ساحات المسجد الاقصى 2018-09-18 11:52:47 مشتبه من نابلس بطعن زوجنه بسكين على شاطئ البحر الميت 2018-09-18 12:24:48 اليوم في حيفا - إغلاق أنفاق الكرمل الساعة 3 عصرا 2018-09-18 12:24:48 فيديو - انقلاب حمولة شاحنة علقت تحت جسر بحيفا 2018-09-18 12:52:48 انقلاب سيارة قرب وادي سلامة واصابة سائق بجراح متفاوته 2018-09-18 13:24:48 شاهدوا - شجار عنيف في احدى المدارس الثانوية بكابول 2018-09-18 19:24:48 محاولة تنفيذ عملية طعن قرب باب العامود بالقدس واطلاق النار على المنفذ 2018-09-18 21:40:47 الناصرة: الاعلان عن قائمة العضوية "التقدم والمحبة" 2018-09-18 21:48:48 الناصرة: اصابات بحادث طرق على الشارع الرئيسي 2018-09-18 23:40:47 اصابات بحادث طرق في كفرياسيف
الرئيسية/ حياتنا

طفلكم يعاني من قلّة التركيز في المدرسة؟ ربما لا يشرب ماء بما فيه الكفاية

  تاريخ النشر: 2018-09-16 13:32:47

الإستهلاك السليم والكافي للماء يعود علينا بفوائد كثيرة. ولكن، في حال لم نفعل، فقد تترتّب على ذلك أضرار كبيرة.
أخصائية التغذية روتي ليتر تقدّم معلومات هامة وضرورية لكلّ من تهمه صحة أولاده وطلابه.
يُشكّل الماء 85% من دماغ الإنسان. ويلعب دورًا في الاتصال بين خلايا الأعصاب وتدفّق الدم في الدماغ. عندما يعمل الدماغ بشكل سليم، يحقق الطفل قدراته العقلية ويتميّز في مهامه التعليمية. ولكن، للأسف، فإن معظم الأولاد لا يحصلون على كمية السوائل اليومية الموصى بها خلال النهار، الأمر الذي يضرّ بعمل الدماغ ويؤثر سلبًا على أداء وانجازات الطفل.
فئة الأطفال هي إحدى أكثر الفئات عرضة لقلّة المياه مقارنة بفئة البالغين. وهناك عدة أسباب لهذه الظاهرة. أولًا، وزن الجسم المنخفض. ثانيًا، اعتمادهم على البالغين لتوفير المياه لهم، وأخيرًا، مقارنةً بالبالغين، فإن آلية التحكم بدرجة حرارة وتبريد الجسم الذاتية غير ناضجة بعد. حتى عند تواجد الطفل في حالة جفاف خفيف (فقدان 1-2% من سوائل الجسم)، يتضرّر أداء الدماغ من حيث تقلّبات المزاج، مستوى الطاقة والقدرة على التفكير بوضوح.
ما هو المنطق من وراء كل هذه الأمور؟ ولماذا تحدث أساسًا؟
عندما نشرب قليلًا من السوائل، يوجد في الجسم "جهاز سلم الأولويات"، الذي يقوم بتوزيع كمية المياه التي نشربها على الجسم والدماغ على العمليات التي تتعلق بالبقاء، وأقل على العمليات المسؤولة عن الفعاليات اليومية.
في حالة حدوث جفاف، ينخفض حجم خلايا الدماغ، وبالمقابل، يتم إفراز "هورمونات التوتّر" (مثل هورمون الكورتيزول)، ومواد عصبية أخرى تضرّ بعمل الدماغ، مما يؤدي إلى انخفاض في أداء الدماغ من حيث الذاكرة، الإصغاء، الوضوح، حدة التفكير والمزاج، وحتى اضطراب الإصغاء والتركيز، البلبلة، العصبية، الإعياء والمزاج السيء.
خلال دراسات رصدية أجريت في مدارس بريطانية، ذكر المعلمون انه في الصفوف التي تم فيها تحسين عادات الشرب تحسّن أداء الطلاب الوظيفي.
كما أجري بحث آخر، إسرائيلي، درس العلاقة بين الجفاف والجفاف الخفيف، وبين أداء الدماغ لدى الأطفال. تم التوصل إلى نتائج مفادها أن حالات الجفاف هذه أثرت على الدماغ في مستويات مختلفة تتعلق بنسبة الجفاف وفي قدرة كل طفل على التكيّف لهذا الوضع.
انعكس الضرر على مستوى اليقظة المنخفضة والعصبية الزائدة. لدى الأطفال الذين يعانون من الجفاف تضرّرت الذاكرة على المستوى القصير. استنتج الباحثون أن الجفاف لمدة طويلة يضرّ في الأداء الذهني لدى الأطفال المصابين بالجفاف.
في أبحاث أخرى فحصت تأثير تقديم الماء للطلاب مقارنةً بطلاب لم يحصلوا على الماء، توصلوا إلى أنه بعد الشرب، تمتع الطلاب بمزاج جيد، واتضح أن لديهم ذاكرة بصرية وسمعية، ذاكرة للمدى القريب والقدرة على حل المسائل الرياضية بنسبة أعلى من الطلاب الذين لم يحصلوا على الماء.
كما وجد أن الطلاب الذين شربوا كانوا أكثر تركيزًا في المهمة التعليمية بنسبة 78% من الوقت، مقابل طلاب لم يشربوا، حصلوا على تركيز 53% من الوقت. لقد شُتت تفكيرهم في الوقت المتبقي، أجروا محادثات جانبية أو نهضوا من أماكنهم. انظروا ماذا تفعل المياه. نظرًا إلى أن الجفاف الخفيف يمكنه أن يُحدث كل هذا الضرر في الأداء الوظيفي لدى الأطفال، قامت وزارات الصحة في البلاد وفي العالم ببرامج توعوية للتشجيع على شرب المياه لدى طلاب المدارس.
وأخيرًا، العوامل المؤثرة على عمل الدماغ لدى الأطفال كثيرة فعلًا، بالرغم من أن الاستهلاك السليم للسوائل خلال اليوم هو إحدى وسائل الوقاية ويجب التوجه اليه قبل البدء في إجراءات أكثر تعقيدًا، في حال لاحظتم أن طفلكم مشتت التركيز، مُتعب أو عصبي بدون سبب صحي يُذكر، قدّموا له الماء، شجعوه على الشرب أكثر خلال النهار. كما يُفضل أن تقوم المعلمات في الصفوف أو في الحضانة بتخصيص استراحات لشرب المياه، السماح للطلاب بوضع القنينة الشخصية على الطاولة والسماح لهم بالتوجه الى المراحيض كلما تطلب الأمر. يُنصح أيضًا بأن يقوم الطلاب بشرب المياه خلال الامتحانات أو خلال القيام بمهام تتطلب مجهودًا إضافيًا. عادات بسيطة يمكنها زيادة استهلاك المياه لدى الأولاد وعلى ما يبدو، فإنها تؤدي إلى تحسين عمل الدماغ ومزاجهم، وهذا ما يطمح إليه كل أب ومعلّم.
والآن، تقدّموا إلى بار المياه تامي 4 مع مطهر المياه MAZE الأكثر تطوّرًا في العالم، والذي يمنحكم مياهًا بجودة عالية، صافية أكثر وأطيب.

طفلكم, يعاني, من, قلّة, التركيز, في, المدرسة؟, ربما, لا, يشرب, ماء, بما, فيه, الكفاية,

تعليقات الزوار

اخبار اخرى

شبكة الأزياء الرّائدة "رنوار" تكشف عن...

يُخلي الصيف الحارّ مكانه للنسيم اللّطيف والبشائر الأولى لتشكيلة الخريف تدعونا...

رجل الأعمال الفحماوي عارف بشير يشارك في...

لا شك أن حياة رجال الأعمال تحتاج إلى هاتف يتوافق مع تطلعاتهم وأسلوب حياتهم...

إطلاقة تشكيلة خريف شتاء 2018/2019 TwentyFourSeven

فصل الخريف على الأبواب وخزانة الملابس بحاجة لتغيير؟ توينتي فور سِڨن تهتمّ...

حالة الطقس

33 الناصرة

32 حيفا

18 القدس

40 ايلات

15 ترشيحا

استفتاء

هل اعجبكم موقع WazCam؟

نعم

لا

مقبول

لا اعلم

مطلوب عملبيع وشراءرياض محاميدندينرملةاخصائيو سيميلاك جولد يشرحون: التغذية السليمة للأطفال يمكنها أن تسهم بأكثر من مفهوممدرسة الجليلفوكسوليد عفيفي8142347762848725349685182042321766607086389563305426569662861865165323185929646224416221091269086444082629892846044250621438631694049425864474528384364